كنت أشاهد مباراة ودية وركزت على لاعب مغمور بالكاد يظهر في الإعلام، لكن كل تحركاته كانت دقيقة وتؤثر على سير المباراة، لاحظت كيف يفتح المساحات لزملائه ويقرأ تحركات الخصم قبل حتى أن تصل الكرة إليه، من وقتها صرت أتابع كل مباراة بنفس الطريقة وأحاول أن أميز اللاعبين الذين يصنعون الفارق بصمت، خصوصًا مع اقتراب كأس العالم 2026 وأحلامنا بمشاهدة لحظات سحرية يمكن أن تغيّر مجرى البطولة بأكملها، هذه التجربة خلتني أقدّر التفاصيل الصغيرة وأتعلم الصبر والملاحظة الدقيقة في تحليل الأداء.